آليمٌ﴾(١).
الثاني : المداومة على خلاف ما داوم عليه رسول الله ﷺ في العبادات ، وهذا بدعة باتفاق الأئمة »(٢)
أدلة القاعدة :
لما كانت هذه القاعدة مندرجة تحت القاعدة السابقة فإنه يكتفى للاستدلال عليها بالأدلة المتقدمة في القاعدة السابقة تحت شرط المتابعة.
فروع على القاعدة :
١ - ما أحدثه بعض الناس من الأذان والإقامة في العيدين هو من الزيادات على العبادات المشروعة فيكون بدعة مذموماً(٣).
٢ - ما ذكره بعض المتأخرين من أصحاب الشافعي من أنه يستحب أن يصلي عقيب السعي ركعتين قياساً على ركعتي الطواف ، فإنه باطل ؛ لأنه من الزيادات على العبادات. وكل ما يحدث في العبادات من الزيادات فهو بدعة(٤).
٣ - سجود الشكر وسجود التلاوة، لم يسمِّه النبي ﷺ صلاة ولم يشرع فيه ما شرع في الصلاة ، وإنما روي عنه أنه كبر فيه للرفع أو للخفض ، فالزيادةُ
(١) سورة النور ، الآية : ٦٣ .
(٢) مجموع الفتاوى، ٢٢٣/٢٢ -٢٢٥ بتصرّف .
(٣) انظر: مجموع الفتاوى، ٢٢٥/٢٢.
(٤) انظر : مجموع الفتاوى ، ٢٢٦/٢٢.