Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
Genres
•The Ash'aris
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-kashfiyya al-muwaḍḍaḥa li-maʿānī al-ṣifāt al-ilāhiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ
الواعد الحختية السوضحة لساني الصفات الاهية لفي مكانه، فما تقول في هذا المحديث؟
اابياء ليلة الإسراء في السماء، مع كونهم في قبور
فيا من يحيل كون ونظير ذلك صلاته في الأرض.
وو ظير ذلك أيضا رؤية الإنسان نفسه في المنام في بلد أخرى، يحالف الي هو عليه في الموضع الذي نام فيه، وهو عينه لا غيره، ولولا ذلك لما العقل على فرض المحال، فإنه لولا صوره في نفسه ما قدر على تعقله.
نظير ذلك أيضا الشهيد المقتول في سبيل الله، يرى مقتولا في المعركة القبرء وهو حي عند الله، يرزق في حواصل طيور خضر، تسرح في الجنة ك ووايضاح ذلك كما قاله الشيخ في الباب الرايع والستين وأربعمائ الفتوحات" أن المواطن تحكم بنفسها على كل من ظهر فيها، فكل من مر موطن اتصيخ به اقال: والدليل على ذلك [94/ أ] رؤية العبد للحق تعالى في المنام، الذي اوطن الخيال؛ فإنك لا ترى المحق تعالى فيه إلا في صوره، مع كونه تعالى ما الصورة، فإذا كان حكم الموطن؛ قد حكم عليك في الحق تعالى بما هو اعنه، ولا تراه إلا كذلك، فكيف يغيره؟
انم إنك إذا خرجت من حضرة الخيال إلى موطن النظر العقلي؛ لم ترا كم اعالى إلا منزها عن الصورة التي أدركتها في موطن الخيال، وإذا كان ال لمواطن؛ فأنت تعرف إذا رأيت الحق تعالى ما رأيت، وأثبت ذلك ال المؤطن، حتى يبقى الحق تعالى لك مجهولا أبدا، فلا يحصل لك به علم أبدا يخلو من موطن تكون فيه، يحكم عليك بحاله، وما عندك من معرفته في م ادم منك في موطن أخر، فما عندك من العلم به تعالى ينعدم، وما عنده تعالى علم نفسه لا يتغير، ولا يتبدل ولا يتنوع (1) أخرجه مسلم (1887)
Unknown page
Enter a page number between 1 - 216