221

Al-qawāʿid al-fiqhiyya: mafhūmuhā, wa-nashʾatuhā, wa-taṭawwuruhā, wa-dirāsat muʾallafātihā adillatahā, muhimmatuhā, taṭbīqātuhā

القواعد الفقهية: مفهومها، ونشأتها، وتطورها، ودراسة مؤلفاتها أدلتها، مهمتها، تطبيقاتها

Publisher

دار القلم

Edition

الثالثة

Publication Year

1414 AH

Publisher Location

دمشق

وأراد بالضابط الجامع لأبواب الفقه القاعدة العامة المشهورة ((جلب المصالح ودرء المفاسد))، التي أفاض في شرحها الإِمام عز الدين في ((قواعد الأحكام)).

٦ - والواقع أن الكتاب قدَّم لنا خلاصة مركزة لما كتبه السابقون في القواعد الأصولية والفقهية، وقد رمز إلى ذلك المؤلف أيضاً عند ذكره الباعث الأساسي على تأليف هذا الكتاب، وإليك ما قاله :

((والذي بعثني على جمع هذا الكتاب ما وقفت عليه من تعليق في هذا المعنى للعلامة الأوحد صدر الدين أبي عبد الله بن المُرَحِّل، أحد الأئمة الذين رأيتهم، وسمّاه بالأشباه والنظائر، وتَمَّم عليه ابن أخيه صاحبنا العلامة زين الدين - رحمهما الله - عدة مسائل، فضممت إلى ذلك ما يشبهه من كتاب التلخيص للإِمام أبي أحمد بن القاص الطَّبري(١) وما وقفت عليه من بعض شروحه، وكتاب الرونق المنسوب إلى الشيخ أبي حامد الإِسفرائيني(٢)، وكتاب اللَّباب ... للإِمام أبي الحسن المَحَامِلي(٣)، وكتاب القواعد الذي اخترعه شيخ الإِسلام عز الدين بن عبد السلام، وكتاب ((الفروق بين القواعد)) للعلامة شهاب الدين القرافي،

(١) هو العلّامة أبو العباس بن أبي أحمد، المعروف بابن القاص الطبري، صاحب أبي العباس ابن سُرَيْج، كان من أئمة الشافعية، صنف المصنفات الكثيرة منها: أدب القاضي، المواقيت, التلخيص، وعنه أخذ الفقه أهل طبرستان، توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ٣٣٥هـ. انظر: الشيرازي: طبقات الفقهاء: ص ١١١؛ وابن العماد: شذرات الذهب: ٣٣٩/٢.

(٢) هو الإِمام أبو حامد، أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد، الإِسفرائيني، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، قال الشيرازي في الطبقات: انتهت إليه رياسة الدنيا والدين ببغداد، وعُلِّق عنه تعاليق في شرح المُزَني، واتفق الموافق والمخالف على تفضيله وتقديمه في جودة الفقه، وحسن النظر، ونظافة العلم. توفي سنة ٤٠٦هـ. طبقات الفقهاء: ص ١٢٣ - ١٢٤.

(٣) هو العلامة أحمد بن محمد بن أحمد المَحَامِليُّ، تفقَّه على الشيخ أبي حامد الإِسفرائيني، وله عنه تعليقة تُنْسَبُ إليه، وله مصنفات كثيرة في الخلاف والمذهب، درَّس ببغداد، توفي سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربعمائة. انظر: الشيرازي: طبقات الفقهاء: ص ١٣٩.

221