وأحسب أن هذا القدر من الأمثلة كافٍ لبيان ما صاغه الإِمام الخطابي من قواعد التعليل مع عرض طريقته في استنباطها من أحاديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - .
وهناك قواعد جامعة أخرى أسردها هنا إنارةً لمعالم هذا الموضوع عند الإِمام الخطابي - رحمه الله تعالى - :
١٢ - ((أحكام الأصول مراعاة في أبدالها، فرضاً كانت أو نفلاً))(١).
١٣ - ((الأخذ بالوثيقة والعمل بالاحتياط في باب العبادات أولى))(٢).
١٤ - ((إذا ثبت الملك: جاز التصرف، ما لم يكن فيه إبطال حق لغيره))(٣).
١٥ - ((الأمر الثابت المعلوم لا يترك بالأمر المظنون))(٤).
١٦ - ((الأمر الخاص مغمور بالعام، واليسير من الضرر محتمل للكثير من النفع والصلاح))(٥).
١٧ - ((أملاك الناس لا يجوز الاعتراض عليها بغير حجة))(٦).
١٨ - ((البدل يسد مسد الأصل ويحل محله))(٧).
١٩ - ((الحاكم إذا تبين الخطأ في حكمه: نقضه، وصار إلى ما استبان من الصواب في الحكم الثاني))(٨).
٢٠ - ((حقوق الله تعالى تجري فيها المساهلة، ولا تحمل على الاستقصاء، وكمال الاستيفاء، كحقوق الآدميين))(٩).
(١) معالم السنن: ١٠٦/٤. (٨) المصدر نفسه: ٢٦٠/٤.
(٢) المصدر نفسه: ٩٠/١. (٩) المصدر نفسه: ٢٠١/٥ - ٢٠٢.
(٣) المصدر نفسه: ١٤٠/٥.
(٤) المصدر نفسه: ٣١٦/٢.
(٥) المصدر نفسه: ٤٥/٤.
(٦) المصدر نفسه: ١٦٩/٥.
(٧) المصدر نفسه: ٢٠٧/١، وانظر أيضاً: ٣٣٥/٣.