القاعدة الأولى
اليقين لا يرتفع بالظَّنّ
اليقين في اللغة: "العِلْم وزوال الشك. يقال منه: يقنتُ الأمر يقْناً، وأيقنْت، واستيقنت وتيقَّنت، كلّه بمعنى" . واليقين في اللغة الاستقرار، يقال: يقن الماء في الحوض إذا استقر .
وفي الاصطلاح: "الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع" . فبالاعتقاد يخرج الشك، وبالجازم يخرج الظن، وبالثابت يخرج المقلد المصيب، وبالمطابق يخرج الجهل .
الظن لغة: قال ابن فارس: "الظاء والنون أصل صحيح يدل على معنيين مُختلفين: يقين وشكّ" ، فأمّا اليقين فقول القائل: ظننت ظناً، أي أيقنت، ومنه مظنَّة الشيء، وهو معْلَمه ومكانه، وفي الشك يقال: ظننت الشيء، إذا لم تتيقَّنه، ومن ذلك الظِّنة، أي التهمة، والظَّين المتهم .
(١) المحلى ٢ / ١٤٢. وينظر أيضاً: المحلى ٢/ ١٣٣، ١٤٢/٢، الإحكام، ابن حزم ٢١٩/١، ٤٧٠، ٥٦/٢، النبذ في أصول الفقه الظاهري، ص٧٩.
(٢) الصحاح ٢٢١٩/٦. وينظر: مجمل اللغة ٩٤٢/٤، لسان العرب ٤٥٤/١٥، تاج العروس ١٨/ ٥٩٦.
(٣) ينظر: التعريفات، ص٣٣٢.
(٤) الكليات، ص٩٧٩، وينظر: التعريفات، ص ٣٣٢.
(٥) ينظر: التعريفات، ص ٣٣٢، كشاف اصطلاحات الفنون ٤ /٤١٦.
(٦) المقاييس في اللغة ٢ / ٩٦.
(٧) ينظر: تهذيب اللغة ١٤ / ٣٦٢، المقاييس في اللغة ٩٧/٢، مختار الصحاح، ص ١٩٧، لسان العرب ٢٧١/٨.