Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ، وإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ، عَفَا اللهُ عَنْهَا، والله غَفُورٌ حَلِيمٌ، قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ﴾(١). اهـ (٧٥/١).
وهذه بعض المسائل التي واجهت عصره وبحث فيها:
-الحيل.
-حكم اليمين بالطّلاق (٦٩/٣ -٩٣).
-الطّلاق الثّلاث بلفظ واحد.
-شروط الواقف.
كما كان يتكلم في الحوادث التي وقعت في زمانه. انظر (٢٤٠/٤، ٢٤١، ٢٤٧، ٣٠٠،٢٧٧،٢٦٤،٢٤٨).
إنّنا نستشف هذه الخصيصة من خلال أبحاثه التي مزجها بأعمال القلوب وأحوالها: كمحبة الله، وخشيته، ورجاء رحمته، ودعائه، والإنابة، والاستغفار، والافتقار إليه، والانكسار له، والتّضرع إليه، والاطْراح بين يديه على عتبة عبوديته، وإخلاص الدّين له، وكان لا يعوّل على الفقه الظاهر المجرّد كحال كثير من المتفقّهة.
فانظر إليه كيف يظهر افتقاره إلى ربّه - عزّ وجلّ - عند تفسيره قولَهُ تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ الآية(٢) فقال: (( فهذه
(١) سورة المائدة: ١٠١ - ١٠٢
(٢) سورة إبراهيم: ٢٤
124