Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
Your recent searches will show up here
Al-qawāʿid al-fiqhiyya al-mustakhraja min Iʿlām al-muwaqqiʿīn
Abū ʿAbd al-Raḥmān ʿAbd al-Majīd Jumʿa al-Jazāʾirī (d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
Publisher
دار ابن القيم ودار ابن عفان
حاشَا النّصوصَ من الّذي رُمِيْتْ به من فِرْقَةِ التّعطيلِ والتّمْوِيهِ
انظر: (٨٤/١).
ولما تكلّم عن الحكمة من تحريم المرأة بعد الطلاق الثلاث قال: ((وهذه الدّقائق ونحوها مما يختصّ الله سبحانه بفهمه من يشاء، فمن وصل إليها فليحمد الله، ومن لم يصل إليها فليسلّم لأحكم الحاكمين وأعلم العالمين، وليعلم أن شريعته فوق عقول العقلاء، وفق فِطر الألبّاء:
وقُلْ لِلْعُيُونِ الرُّمْدِ لا تَتَقَدَّمِى إِلى الشَّمْسِ، واسْتَغْشٍ ظلامَ الليالياً
وسامِحْ، ولا تنکِرْ عليها، وخلّهَا وإِنْ أَنكرت حقًّا فَقُلْ خَلِّ ذَا لِيَا
غيره:
عاب التَّفَقُّهَ قومٌ لا عُقُولَ لَهمْ وَمَا عَلَيْهِ إِذَا عَابُوهُ مِنْ ضَرَرِ ما ضَرَّ شَسَ الضُّحَى وَالشَّمْسُ طالِعَةٌ أن لاَ يَرَى ضَوْءَهَا مَنْ لَيْسَ ذَا بَصَرٍ)) (٦٠/٢ - ٦١).
وانظر:
(١١/١ و٢٤/١؛ ٤٨؛ ٨٩، ١٥٩، ١٧٨، ١٩٩، ٣١٢، و٢٤/٢، ٤٤٧ ٦٤؛ ٩٢؛ ٩٤؛ ١١٠: ١٢٣: ١٥٩؛ ١٦٠؛ ١٧٩؛ ١٩٤؛ ٢٥٨؛ ٢٦٣؛ ٤١٨ و٨/٣؛ ٢٤٥؛ ٢٩٧؛ ٣٧٣؛ ٤١٤؛ ٤٥٤ و٤٣/٤، ١٠٧، ٢٠٠، ٢٦٥، ٢٩٢).
٥ - حسن التّرتیب والسیاق.
تميّزت أبحاثه بحسن الترتيب، وجودة التبويب، واتّساق الأفكار، وإحكام العبارة، وحسن السّياق، وكأنها لؤلؤ منثور قد جمع في قلادة.
116