عاقبة الإيمان
وجليس الملك الذي أسلم ليشفى من العمى صار شخصًا آخر بعد حين، فقد صار قدوة للعالم في الصبر والثبات، والجهر بالحق والدعوة، وتحمل أعظم الألم في سبيل الله، قال النبي ﷺ: (فآمن بالله؛ فشفاه الله) وفي هذا بيان عاقبة الإيمان في الدنيا قبل الآخرة، وأنها خير عاقبة، وأن الله لا يريد بعبده المؤمن إلا خيرًا، فهذا من عاجل بشرى المؤمن مع ما ينتظره عند الله ﷿ في الآخرة.