331
ق ١٤٠٩ (ب)
لمن كانت له نية صادقة: اللهم إني أسألك يا من يملك حوائج السالمين وعلم ضمير الصامتين فإن لك من كل مسألة سمعًا حاضرًا وجوابًا عتيدًا، وإن لك في كل صامت علمًا باطنًا محيطًا مواعيدك الصادقة وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة ثم تسأل حاجتك تعطها، فضحك ابن عباس، فقال: لقد علمت هذا في اليوم وما كنت أظن أحدًا يحسنه غيري ووجدته كافيًا في كل ما دعوت به.
٦٤٨- حدثنا محمد بن إبراهيم بنيسابور، ثنا الحسن بن محمد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا محمد بن كناسة، ثنا مسعر، عن أبي العنبس، عن أبي العدبس، عن أبي خلف، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة ﵁ قال: (أقبل رسول الله ﷺ يتوكأ على عود فلما رأيناه، قمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تصنع الأعاجم تعظم عظماؤها، قلنا: أحببنا أن تدعوا لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار وأصلح لنا شأننا، قلنا: أحببنا أن تزيدنا، قال: أوبقي شيء؟)
٦٤٩- حدثنا بكر بن محمد بن حمدان، ثنا موسى بن سهل، ثنا إسماعيل بن عليه، ثنا عمرو بن دينار، ثنا سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلًا، عافاه الله من ذلك البلاء أبدًا إن شاء الله)
٦٥٠- حدثنا ابن خنب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا ابن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر ﵁، سمعت النبي ﷺ يقول: (إلظوا بيا ذا الجلال والإكرام)
آخر الجزء، والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.

1 / 331