٦٤٦ - حدثنا أبو أحمد الحنفي، أنبأ محمد بن حاتم، ثنا محمد بن الحسن، أنبأ عبد العزيز بن النضر، أنبأ الليث بن الحسن، أنبأ عيسى، ثنا أسد، عن محمد، عن أبيه، عن خليفة بن سلام، عن مغيرة بن الحكم، عن يعلي بن أمية ﵁، عن النبي ﷺ (أنه أتى على رجل وهو ساجد وهو يقول في سجوده: يا رب استغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي، فأيما عبد كانت له قبلي مظلمة ولم يهما إياه (^١) في بدنه أو ماله أو عرضه قد غاب أو مات لا أستطيع ردها عليه أو أتحللها منه، فارضه أنت عني يا رب بم شئت ثم هبها لي من لدنك، فإنك واسع لذلك كله، يا رب ما تصنع بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شيء، يا رب وما عليك أن تكرمني برحمتك ولا تهينني بذنوبي، يا رب وما ينقصك أن تفعل بي ما سألتك وأنت واجد لكل خير، فقال رسول الله ﷺ: أبشر فإن الله قد أعطاك ما سألته، ثم أقبل رسول الله ﷺ على أصحابه فقال، من أين ترون سقط على هذا الدعاء كان يدعو به شعيب النبي ﵇
٦٤٧ - حدثنا سهل بن عثمان، ثنا حاتم، ثنا أحمد بن محمد، ثنا محمد بن سهل، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب قال: قال لي ابن عباس ﵄: كم الكتب الذي أنزلها الله تعالى؟ قلت: مائة وأربعة، قال: فهل نفع شيء منها؟ قلت: نعم، قال: كم؟ قلت: اثنا عشر كتابًا، فقال: فكم قرأت منها؟ قال: اثنتين وسبعون كتابًا، قال: فقل وجدت فيها دعاء نافعًا تدعي به عند الكرب؟ قال: نعم وجدت فيها دعاءً نافعًا كافيًا شافيًا
(^١) بالهامش "المعروف: ظلمتها إياه"