ق ١٤٠٠ (أ)
• من حديث ابن يزداد الرازي
٥٦٦- وأخبرنا شيخنا الإمام أبو المظفر السمعاني جزاه الله خيرًا بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو عمرو عثمان بن علي بن محمد بن علي البيكندي، وأبو العطاء أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان الحمامي قراءة عليهما وأنت تسمع سنة ثماني وأربعين وخمسمائة قالا: أنبأ أبو محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم الزبيري قراءة عليه بوركي سنة أربع وتسعين وقال أبو عطاء في سنة خمس وتسعين وأربعمائة، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرازي إملاء في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وثلاثمائة، أنبأ الشيخ الصالح أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا أبي أسحاق بن محمد، عن قدامة بن موسى الجمحي، عن عمرو بن الحسن بن حسن، وبشير مولى المازنيين قالا: دخلنا على جابر بن عبد الله ﵄ فقال: (أرسل أهل جيشان رسولًا، فقال: يا رسول الله، إنا نشرب شرابًا يقال له المزر، قال: أيسكر؟ قال: نعم، قال: على كل مسلم حرام فجاءهم بأمر كرهوه فأقبلوا إليه جميعًا، فقالوا: يا رسول الله، إنا ببلاد قرة ولنا بها أعمال ولنا شراب نتقوى به على أعمالنا، قال: ما هو؟ قال: المزر، قال: أويسكر؟ قالوا: نعم، قال كل مسكر حرام، إن الله ﵎ عهد عهدًا إن لا يملأ منها أحد بطنه إلا سقاه الله ﷿ من طينة الخبال، قالوا: وما هي؟ قال: عرق أهل النار)