٣٧٥- وبه عن الزهري، أخبرني أنس، عن أم حبيبة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (أريت ما يلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض فأحزنني ذلك وسبق من الله كما سبق في الأمم قبلهم وسألته أن يوليني شفاعة يوم القيامة فيهم ففعل)
٣٧٦- أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: كان أبو بكر نحلني جداد عشرين وسقًا من ماله فلما حضرته الوفاة جلس فاحتبى ثم تشهد ثم قال: أما بعد، إني بنيه لمن أحب الناس عنا بعدي أنت، وإني كنت علتك جداد عشرين وسقًا من مالي فوددت والله أنك كنت خزنتيه أو جددتيه ولكن إنما هو اليوم مال الوارث، وإنما هو أخواك وأختاك، قالت: فقلت يا أبتاه هذه أسماء فمن الآخر، فقال: ذو بطن ابنة خارمة أراها جارية، قالت: فقلت لو أعطيتني ما بين كذا وكذا لرددته إليك، قالت عائشة: وقلت حين نزل به:من لا يزال دمعه مقنعًا فإنه مرة مدفوق، قالت: فقال أبو بكر وهو يجود بنفسه: إني بنية ليس كذاك ولكن قولي ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾)
٣٧٧- وبه عن الزهري، أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري أنه سمع أباه وكان صاحب رسول الله ﷺ قال: (قفلنا مع رسول الله ﷺ من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد، فقال رسول الله ﷺ: (الله أكبر جبل يحبنا ونحبه)
• قرأت على أبي القاسم جميع نسخة أبي اليمان في جزءين وانتقيت منها هذه الأحاديث وأولا أول ما كتبت وآخرها حدث لأبي هريرة بعد حديث سويد، وذلك بمرو في شعبان سنة تسع وستمائة والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم.
ق ١٣٧٣ (ب)