مَعْقِلًا قَالَ: وَكَانَ بَيْنَ جَارَيْنِ لَهُ خُصُومَةٌ فِي حَدٍّ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْطَعُ بِهَا مَالَ أَخِيهِ؛ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ".
= وأخرجه أحمد "٥/ ٢٥"، وعزاه المزي في "الأطراف" للنسائي في "السنن الكبرى" في القضاء "٥٠".
وفي هذا السند عياض البجلي، قال الذهبي عنه في "الميزان": عن معقل بن يسار، وعنه شعبة فقط.
وقال عنه الحافظ في "التقريب": مجهول. ونقل في "التهذيب" توثيق ابن حبان له، وتجهيل ابن المديني له.
وقد أخرج البخاري وغيره من حديث ابن مسعود ... فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يمين صبر، وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم؛ لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان" "فتح الباري" كتاب الأيمان والنذور "١١/ ٥٨٨" باب: قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ وأشار الحافظ هناك إلى طرق متكاثرة، عن جمع من الصحابة.