286

Al-Mukhtaṣar fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

الملخص في شرح كتاب التوحيد

Edition

الأولى ١٤٢٢هـ

Publication Year

٢٠٠١م

كما في الآية الأخرى ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ﴾ الآية [الإسراء: ١٨] ثم يفضي إلى الآخرة وليس له حسنةٌ يعطى بها جزاء.
مناسبة ذكر الآيتين في الباب: أنهما بيَّنتا حكم من أراد بعمله الدنيا ومآله في الدنيا والآخرة.
ما يستفاد من الآيتين:
١- فيهما أن الشرك محبطٌ للأعمال، وأن إرادة الدنيا وزينتها بالعمل محبطة له.
٢- فيهما أن الله قد يجزي الكافرَ وطالب الدنيا بحسناته في الدنيا ولا يبقى له في الآخرة حسنةٌ يجازى بها.
٣- فيما التحذير الشديد من إرادة الدنيا بعمل الآخرة.
٤- فيهما الحث على إرادة الآخرة بالأعمال الصالحة.
* * *

1 / 291