251

Al-Mujtabā min mushkil iʿrāb al-Qurʾān

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Publisher Location

المدينة المنورة

جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾
«إذ قال»: اسم ظرفي مفعول به لاذكر مضمرًا، وجملة «اذكر» مستأنفة، والجار «عليك» متعلق بحال من «نعمتي» . وقوله «إذ أيدتك»: بدل اشتمال من «نعمتي» . وجملة «تكلم» حال من الكاف في «أيدتك»، والجار «في المهد» متعلق بحال من فاعل «تكلم» . وقوله «وكهلا»: اسم معطوف على الحال السابقة أي: كائنًا في المهد وكهلا وقوله «وإذ علمتك»: معطوف على «إذ» السابقة، وكذا «وإذ تخلق» . والكاف في «كهيئة» اسم بمعنى «مثل» مفعول به، و«هيئة» مضاف إليه، والجار «بإذني» متعلق بحال من فاعل «تخلق» . وقوله «فتكون طيرًا بإذني»: الجار متعلق بنعت لـ «طيرًا» . و«إذ» في قوله «وإذ تخرج»: اسم ظرفي معطوف على «إذ» قبلها، والجار «بإذني» متعلق بحال من فاعل «تخرج» . و«إذ» في قوله «إذ جئتهم»: ظرف زمان متعلق بـ «كففت» . و«إن» نافية، و«إلا» للحصر، و«هذا سحر» مبتدأ وخبر.
١١١ - ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾
الواو عاطفة، و«إذ»: مفعول لاذكر مقدرًا، و«أن» مفسرة، وجملة «آمنوا» مفسرة. والمصدر «بأننا مسلمون» مجرور بالباء متعلق بـ «اشهد» .
١١٢ - ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
قوله «إذ قال»: مفعول لـ «اذكر» مضمرًا، والجار «من السماء» متعلق ⦗٢٥٣⦘ بنعت لـ «مائدة» . وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

1 / 252