لكنه أورد ذلك في صيغة مبهمة تلطيفًا وتأَدبًا.
للإِضراب مثل: استدعِ لي خالدًا، أَو اجلس فلا يعنيني أَمره "بمعنى بل".
للتقسيم مثل: الكلمة اسم أَو فعل أو حرف.
للتفصيل مثل: ﴿وَقالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصارَى تَهْتَدُوا﴾ المعنى: قالت اليهود: كونوا هودًا تهتدوا، وقالت النصارى: كونوا نصارى تهتدوا.
وقولنا "لأَحد الشيئين" بجمع ذلك كله.
تنبيه: تؤدي "إما" معنى "أَو" فتقول مثلًا: جالس إِما العلماءَ وإِما الصلحاءَ، هم إِما ستة وإِما سبعة. وليست حرف عطف.
٦- "أم" متصلة أَو منقطعة:
فالمتصلة مثل: أَأَنت الناجح أَم أَخوك؟ سواءٌ علينا أَوعظت أَم لم تكن من الواعظين. ويسبقها همزة استفهام أَو همزة تسوية كما رأَيت، ويشترك ما قبلها وما بعدها في الحكم وفي حركة الإعراب ولا يستغنى بأَحدهما عن الآخر.
والمنقطعة معناها الإِضراب مثل "بل" فتقطع الكلام الأَول لتستأْنف كلامًا جديدًا: "هلا زرتَ أَصدقاءَك الناجحين أَم أَنت معتزل = بل أَنت معتزل".
فإِذا كان ما بعدها مستنكرًا أَضافت إلى معنى الإِضراب معنى الاستفهام الإِنكاري مثل: ﴿أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ وَالأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ﴾