أو التخصيص كما تقدم وهذا هو الغرض الحقيقي من الإضافة، وتكون الإضافة المعنوية على معنى أحد أحرف الجر الثلاثة:
١- اللام المفيدة للملك أو الاختصاص، كقولك "داري = دارٌ لي"، "رأي خالد = رأَيٌ لخالد" وهذا أكثر ما يقع في الإضافات.
٢- "من" البيانية، وذلك حين يكون المضاف إليه جنسًا للمضاف كقولك: "هذه عصا خيزرانٍ = هذه عصًا من خيزران".
وضابطها أن يصح الإخبار بالمضاف إليه عن المضاف فتقول مثلًا "هذه العصا خيزرانٌ".
٣- "في" الظرفية، وذلك حين يكون المضاف إليه ظرفًا في المعنى للمضاف مثل: "أَتعبني سهر الليل وحراسة الحقول = سهرٌ في الليل وحراسةٌ في الحقول".
هذا ومتى أُطلقت الإضافة أُريد بها الإضافة المعنوية هذه.
الإضافة اللفظية:
هذه إضافة ليست على معنى حرف من حروف الجر، وإنما هي نوع من التخفيف اللفظي فحسب، وتكون بإضافة مشتق "اسم فاعل أَو مبالغته أو اسم مفعول أو صفة مشبهة" إلى معموله مثل: