تقولك "قرأَ خالدٌ الصحيفةَ" ويجوز أَن تعكس الترتيب فتقول "قرأَ الصحيفةَ خالدٌ".
ويتحتم تقديم الفاعل على المفعول به في المواضع الأَربعة الآتية:
أَ- إِذا كانت علامات الإِعراب لا تظهر عليهما فحذرًا من وقوع الالتباس عند عدم القرينة نقدم الفاعل مثل: "أَكرم مصطفى موسى، وكلم أَخي هؤلاءِ"، فإِن وجدت القرينة جاز التقديم والتأْخير مثل: "أَكرمتْ أُختي موسى، أَكرمتْ موسى أُختي".
ب- أَن يحصر الفعل في المفعول به: "ما قرأَ خالدٌ إِلا كتابين، إِنما أَكل فريد رغيفًا".
ومن النحاة من جوّز التقديم والتأخير إذا كان الحصر بـ"إِلا" فقط.
جـ- أن يكون الفاعل ضميرًا والمفعول به اسمًا ظاهرًا: قابلت خالدًا.
د- أَن يكونا ضميرين ولا حصر في الكلام: قابلته.
ويجب تأخير الفاعل وجوبًا في المواضع الثلاثة الآتية:
أَ- إِذا اتصل بضمير يعود على المفعول مثل: "سكن الدارَ صاحبُها" ولولا تأْخير الفاعل لعاد الضمير على المفعول المتأَخر لفظًا ورتبة وهو غير جائز.
ب- إِذا كان اسمًا ظاهرًا والمفعول ضميرًا مثل "قابلني أَخوك".
جـ- أَن يحصر الفعل فيه: "ما أَكرم خالدًا إِلا سعيد، إِنما أَكل الرغيف أَخوك".
٥- حذفه، وحذف فعله:
الفاعل ركن في الجملة لابدَّ منه، سواءٌ أَكان اسمًا صريحًا أَم