393

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

وأبا حفص: مفعول أوَّل "بأبلغ"، والمفعول الثَّاني -المبلغ إلى أبي حَفصٍ- "رسولًا"؛ إذا كان بمعنى الرسالة، ثم بيَّن الرسالةَ فيما يليه من الأبيات التي أنصها آنفًا؛ إذْ هي تبين الرسالة، أيْ، الرسالة (^١) التي معناها: قل له: احفظ قلائصنا، إن كان رسولًا حالًا، على ما تقدّم من مذهبي (^٢) الفارسي (^٣).
والأبيات (^٤) التي تقفوا هذا البيت:
قلايُصَنَا هدَاكَ اللَّهُ إنَّا … شُغِلنا عنكُمُ زَمَنَ الحِصارِ
فما قُلُصٌ وُجدْنَ مُعَقَّلاتٍ … قَفا سَلْع بِمُخْتَلف النِّجار
يُعَقِّلُهُنَّ جَعْدَةُ منْ سُليمٍ … مُعيدًا يبتغي سَقَط العذارِى
يُعَقِّلُهُنَّ أبْيَضُ شَيْظميُّ … وبئسَ مُعَقِّلُ الذَّودِ الظُّؤارِ
وأظن أبا علي لم يذكر هذه الأبيات؛ حيث قال: إن "إزاري" في موضع نصب، إلّا إنْ كان حمل (^٥) قوله: "قلائصَنا" على البيان للإزار؛ لأنَّ كل واحد منهما كناية عن حليلته، وإنْ كان "القلائصُ" جمعًا في اللّفظ فمراده. قَلُوصُه وحدها.

(^١) في ح "فالرسالة".
(^٢) في ح "مذهب".
(^٣) في ح "أبي علي".
(^٤) الأبيات في تأويل مشكل القرآن ٢٦٥، وغريب الحديث ٢/ ٢٢، والمؤتلف ٨٢، والقيسي ٢٢٢. والبيت الثالث ساقط من ح.
(^٥) في ح "يحمل".

1 / 411