392

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

فإذا كان كذلك جاز أنْ يكون: "لك (^١) من أخي ثقة" للمخاطب ولأبي حفص الغائب، على معنى وقل له: "فِداءٌ لك" أيضًا، فرفعوه (^٢) ولم يبنوا.
قال: ويجوز أن تجعل "فِداء" (^٣) مثل "شَتَّانَ"، وسائر الجمل الخبرية، والأوَّل أكثر.
وقوله: "إزاري" في موضع نصب بفعل مضمر، أيْ؛ أحفظ إزاري؛ لأنَّ الإزار -هنا- كنايةٌ عن امرأته، فرارًا أنْ يُشْهرَها، وكذا فسّره سيبويه (^٤) أيضًا هنا.
قال أبو الحجاج: وقال بعضهم عن الأصمعي: إنَّ الإزار هاهنا: النفس، كنى عنها بما اشتمل (^٥) عليها، فالإزار (^٦) على هذا التفسير (^٧) فاعل بـ "فدًى لك"، أوْ مبتدأ و"فدًى لك" خبر مقدّم، أيْ، نفسي فِدًى لك.

(^١) "لك" ساقطة من الأصل.
(^٢) في ح "رفعوا ولم يسوا".
(^٣) في ح "فدى لك".
(^٤) هذا وهم من المصنف، حيث إن هذا البيت ليس من شواهد الكتاب، ولم أعثر لسيبويه ﵀ على هذا التفسير. ولعل صواب العبارة: "وكذا فسره المصنف. . . " ثم حرفه النساخ.
(^٥) في ح "بما يشتمل عليه".
(^٦) في ح "وهو".
(^٧) في ح "فالرسالة".

1 / 410