351

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

أوَّلُ خَلق أحْدَثَ المحاملا … أخزاه ربي عاجلًا وآجلًا] (^١)
وقال أبو عبيدة في قوله: "طي المحمل": يعني محمل السيف، أيْ، حمالته. وهذا (^٢) من قصيدة مشهورة ثبتت في غير (^٣) موضع. يصف أبو كبير صاحبًا صحبه جلدًا شجاعًا حازمًا يقظًا. وزعم بعضهم (^٤) أنه يعني تأبَّطَ شرًا، ولا يصحّ (^٥) هذا، بل قد (^٦) عُزيت القصيدة لتأبط شرًا (^٧)، وأنه يقولها في صاحب صحبه من هذيل صغير السّن كان يصحب أمّه. وقبله (^٨):
وإذا يَهُبُّ من المنامِ رأيْتَهُ … كرُتُوبِ كعْب السَّاق ليس بِزُمَّلِ

(^١) ساقط من ح.
(^٢) في الأصل "وهى".
(^٣) في ح "ثابتة مشهورة في غير".
(^٤) منهم المرزوقي في شرح الحماسة ٨٧ والتبريزي ١/ ٨٢.
(^٥) هذا لا يسلَّم للمؤلف لأنَّ أكثر الرواة على أنَّ القصيدة لأبي كبير يقولها في تأبط شرًا. وينظر: المصدران السابقان، والخزانة ٣/ ٤٦٧، ولم ترد القصيدة في شعر تأبط شرًا في طبعتيه.
(^٦) "قد" ساقطة من ح.
(^٧) الشعر والشعراء ٦٧٢.
(^٨) شرح الأشعار الهذليين ١٠٧٤، والرتوب: الانتصاب، والزمل: الضعيف. وفي ح "الرتوب لعب". وهو تحريف.

1 / 369