347

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

ومَنْ (^١) جعلهما معًا كالمركب، فـ "العقيق" يرتفع بما يفيد مجموعهما على ما تقدّم من مذهب الفارسيّ، وهذا (^٢) من نحو قولهم: "هذا حلو حامض"، [وجعلهما خبرين "لهذا"، وفي إعرابه على مذهب أبي عليّ غورليس هذا موضع جلائه] (^٣). و"خلٌّ"، مرتفع بهيهات (^٤) الأخيرة، وبـ "العقيق" في موضع رفع، نعت (^٥) "لخل"، أيْ، بَعُدَ خِلٌّ كائن بالعقيق، و"الباء" هنا (^٦) بمعنى: "في"، وقد يتجه فيها أيضًا وجوه سوى هذا التأويل، منها: أنْ يكون موضعها نصبًا على الحال من الهاء في: "تواصله"؛ لأنَّ "تواصله" في موضع رفع على النعت "لخل" ومنها: أنْ يكون موضعها النصب على الظرف، والعامل (^٧) فيه ما في "هيهات" من معنى الفعل، أو "تواصله".
ويُروى (^٨): "العقيق وأهله"، يروى: "ومن به"، ويروى: "وهيهات

(^١) في ح "كن" وهو تحريف.
(^٢) في ح "وهو من نحو باب"، وفي الأصل زيدت "من" بعد "نحو".
(^٣) ساقط من ح. وفيها "وفيه عور".
(^٤) في ح "بأيهات"، وفي الأصل "الآخرة".
(^٥) في الأصل "على النعت لقوله خل".
(^٦) "هنا" ساقطة من ح، وفيها "وقد بكون فيها أيضًا".
(^٧) في ح "القايل. . . في معنى".
(^٨) في الأصل ويروى:
فهيهات هيهاتِ العقيق ومن به … وهيهات وصل بالعقيق تواصله =

1 / 365