337

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

فهذا بمنزلة: ارجعي ارجعى، قال أبو عبيدة (^١): و"لبيب" هنا بمعنى "ملب" ومثله قول الآخر (^٢):
فاذْهَبْ إليكَ فإنّي مِنْ بَني أسَدٍ
في أنَّ (^٣) الاسم المسمّى به الفعل قد تكرَّر (^٤) مع الفعل إلّا أنَّ ذلك متعذر (^٥). المعنى (^٦) فادْنُ منها ودُونَكَ النار؛ لأنَّ "دونك"، و"عليك"، وعندك (^٧)، متعديات، وقال بعضهم: "دونك" بدل من قوله: "فادن"؛ لأنَّ فيه من التخصيص ما ليس في "ادن"؛ لأنَّ (^٨) "دونك" يقتضى غاية اللصوق والملازمة، قال أبو الحسن، فما حكى عنه الفارسيّ في "شرح أبيات الإعراب" (^٩) وغيره: ليس انتصاب "دونك" إذا جعلته اسمًا للفعل على حدّ انتصابه قبل، قال أبو عليّ: يعني أنَّ فتحتها (^١٠) فتحةُ بناء فيمن جعلها اسمًا للفعل، كفتحة "رُوْيد"، وأنَّ حركتها إذا أُضيفت حركةُ إعراب.

(^١) مجاز القرآن ٢/ ٣٠٠.
(^٢) هو عبيد بن الأبرص، والشاهد في ديوانه ٤٩ وعجزه:
أهل القباب وأهل الجرد والنادي
(^٣) "أنَّ" ساقطة من ح.
(^٤) في ح "يكون"
(^٥) في ح "متعذر متعد".
(^٦) في ح "والمعنى".
(^٧) "عندك" ساقطة من الأصل.
(^٨) في الأصل "لأنه".
(^٩) شرح أبيات الإعراب ٢٧ - ٢٨.
(^١٠) في ح "فتحها".

1 / 355