320

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

والرَّفع جائز على وجهين:
أحدهما: أنْ يكون فاعل "هاجَها" على الاتساع والتشبيه.
والثاني: أنْ يكون بدلًا من ضمير الفاعل، بدل الاشتمال، أيْ، هاجها طلبه للماء بها (^١) كطلبِ المُعقِّبِ.
وقوله: "شنج" أيْ، متقبض مجتمع. و"عِضادة سمحج" أيْ، ناحيتها لأرقابها. و"السمحج" (^٢): الطويلة (^٣) الظهر.
و"سراته": أعلى (^٤) ظهره.
و"نَدَبٌ": أثر (^٥). و"كلوم": جراح من عض الحمر إيَّاه. و"النّجاد" (^٦): جمع نجْدٍ، وهو ما ارتفع من الأرض. و"الإرْبَةُ": الحاجة. و"القربُ": الليلة التي يرد الماء في صبيحتها.
و"يشج": يعلو "الحزون" يقطعها وهي (^٧) الغلاظ من الأرض واحدها: حزن (^٨) و"ربذ": سريع.

(^١) "بها" ساقط من ح.
(^٢) في ح "السمحجة".
(^٣) في النسخ "الطويلة على وجه الأرض" ولا معنى ويظهر أنه تحريف. وينظر: شرح الديوان ١٢٥، وتهذيب اللغة ٥/ ٣١٢.
(^٤) في ح "وسراته: أَعلاه". وفي الأصل "وسراته: ظهره".
(^٥) في "لئر".
(^٦) في ح "النجاد ع نحدد" وهو تحريف.
(^٧) "يقطعها وهي" ساقط من ح.
(^٨) "واحدها حزن" ساقط من ح.

1 / 338