عليه اللام (^١) وقبل البيت (^٢):
أو مسْحَلٌ شنجٌ عضادَة سَمْحَجٍ … بِسَرَاته [نَدَبٌ لها وكُلومُ] (^٣)
يُوفي ويربها النِّجاد كأنَّه … ذو إربةٍ كلَّ المرامِ يَرومُ
قربًا يشج بها الحزون عشيَّةً … ربذ كمقلاة (^٤) الوليد شتيمُ
قوله: "تهجرَ" أيْ، سار هذا المسحل؛ وهو الحمار الوحشي في الهاجرة مع أتانه وذلك نصف النهار، [ويقال: هجر أيضًا، إذا ارتحل في وقت الهاجرة، ويقال للهاجرة: الهجير، والهجر أيضًا] (^٥). وقوله: "وهاجها" يعني أنَّ العير (^٦) هاج الأتان في وقت الرواح لطلب الماء.
ومَنْ روى (^٧) و"هاجه" أراد العَير، قال الأصمعي يقال (^٨): "هجته
(^١) "اللام" ساقط من ح.
(^٢) الديوان ١٢٥ - ١٢٨ وينظر تخريجها ٣٧٧.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "كمقلا" وهى رواية في البيت.
(^٥) ساقط من ح. وفي الأصل بعدها "وذلك نصف النهار".
(^٦) في ح "وهاج هذا العير الأتان. . . ".
(^٧) وهى رواية الديوان.
(^٨) "يقال" ساقطة من ح، وتنظر: البصريات ٧٥٢، ولم أجد هذا النص في كتاب "فعل وأفعل" للأصمعي. وفي شرح أشعار الهذليين ١/ ١٠: "ويقال: "اهتجته" في معنى "هيجته" حكاه الأصمعيّ".