313

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

لم يكن فيهما "فَعْلان"] (^١). قال أبو عليّ: "اللَّيان": الذي يُلوي بالحقّ، يريد أنه من صفة الفاعل، وأنه (^٢) أحقّ به من المصدر، وكذلك قال في "الشَّنآن": إنه من صفة الفاعل، [والشنآن المصدر وقال في (^٣) أبنية الأفعال الثلاثية ومصادرها: قالوا: لويته (^٤) ليانًا وحكي كسر اللام في الليان، وكذا حكى كسر اللام أيضًا في "التذكرة" عن أبي الدقيش.
واللّيان: المطل بالدين، قال ذو الرمَّة (^٥):
تسيئين لَيَّاني وأنت بخيلة … وأحسن يا ذات الوشاح التَّقاضيا] (^٦)
ويقال: أفلس الإنسان (^٧) أيْ، صار إلى الفلس أو دخل فيه، وفَلَسَ، أيْ، ألفى عديمًا.
والقيان: الإماء، الواحدة قينة، سميت بذلك؛ لأنها تصلح من شأن أهلها (^٨) ويتزيّن بها.

(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) في ح "وإن ذلك".
(^٣) التكملة ٥١١.
(^٤) في الأصل "ألويث" والمثبت من التكملة.
(^٥) الديوان ٢/ ١٣٠٦.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) "الإنسان" ساقط من ح. وفيها "أفلس إذا صار".
(^٨) في الأصل "أصلها" وهو تحريف.

1 / 331