وأنشد أبو عليّ (^١):
٣٠ - قدْ كُنْتُ دايَنْتُ بها حسَّانا … مخَافَةَ الإفْلاسِ واللِّيانا (^٢)
وبعدهما في الكتاب (^٣):
يُحْسِنُ بَيْع الأصلِ والقيانا
هذه الأشطار (^٤) لزياد العنبري، كذا قال أبو عليّ، وزعم أنَّه ألفى ذلك بخط مؤرج (^٥) أنشده إيَّاها أبو الدُّقيش (^٦) لزياد هذا، ونسبت (^٧) في "الفرخ" لرؤبة.
(^١) الإيضاح ١٥٩.
(^٢) هذا الرجز ينسب إلى زياد العنبري، وإلى رؤبة كما ذكر المصنف، وهو في زيادات ديوان رؤبة ١٨٧، والكتاب ١/ ١٩١ - ١٩٢، والمقتصد ١/ ٥٦١، والأعلم ١/ ٩٨، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٢٨، ٢/ ٣١، والقيسي ١٧٣، وشرح شواهد الإيضاح ١٣١، والمرتجل ٢٤٧، وابن بعيش ٦/ ٦٥، وشرح الكافية الشافية ١٠٢٢، والمغني ٢/ ٢٨، وشرح شواهده ٨٦٩، وشرح أبياته ٧/ ٤٦، والتصريح ٢/ ٦٥، والأشموني ٢/ ٢٩١، والخزانة ٥/ ١٠٢.
(^٣) في ح "في كتاب سيبويه". ينظر: الكتاب ١/ ١٩٢.
(^٤) "هذه الأشطار" ساقط من ح. وفيها "وهو لزياد".
(^٥) هو مؤرج بن عمرو السدوسي النحوي اللّغوي، المتوفى سنة ١٩٥ هـ. الزبيدي ٧٥.
(^٦) القناني الغنوي الأعرابي الراوية. القفطي ٤/ ١١٥.
(^٧) في الأصل "ونسب" وفي ح "ونشبت".