302

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

مكروه، [والوكف: الغرق أيضًا وحكى عن غيره: في هذا الأمر وكف، أيْ، نقص، وفي عقله وكف أيضًا، أيْ، نقص. والوكف: المطمئن من الأرض أيضًا، وهذا كلّه قريب في المعنى بعضه من بعض] (^١).
ويُروى: "نطفُ"؛ وهو التهمة [والذي يمكن أن يكون] (^٢) قبله لقيس:
أبْلغ بني جَحْجَبَى وقومَهُمُ … خَطْمَةَ أنَّا وراءَهُم أُنُفُ
وأننا دونَ ما يسومُهُمُ الأعـ … ـداءُ منْ ضَيْمِ خُطَّةٍ نُكُفُ
و"نُكُف" عندي جمع: "ناكف"، كتاجر وتُجُر، يقال: نَكِفْتُ من كذا (^٣)، ونكَفْتُ أيضًا، أيْ، استنكفته، وأنفت منه (^٤).
وقوله: "من ورائنا؛ أيْ، من غيبنا، فكنى بـ "وراء" عن ذلك، فامتدح بحفظهم عورة قومهم بظهر الغيب، وأمنهم من ناحيتهم كلّ نقص وعيب، ويجوز أنْ يعني من وراء حفظنا إيَّاهم، وذبنا عن حماهم، فحذف المضاف الذي هو حفظ، وأقام المضاف إليه مقامه، ومَنْ روى: "من ورائهم" فالمعنى فيه أوضح (^٥)، وحمل الضمير على العشيرة أرجح (^٦).

(^١) ساقط من ح.
(^٢) ساقط من ح. والبيتان في ديوان قيس ٦٢ وتخريجهما فيه ٦٨. وفي الأصل: "أبا" بدل "بني" و"خطمة" بدل "خطة".
(^٣) في ح "كذي".
(^٤) "وأنفت منه" ساقط من ح.
(^٥) في ح "فالمعنى واضح".
(^٦) "أرجح" ساقط من ح.

1 / 320