قال أبو الحجاج: فكأن الخمس، جمع خميس وخفف في الجمع بالإسكان لعينه، [وتقديره على هذا: كشبه أردية الثياب الخمس؛ ونحو من هذا التقدير.
وقد يكون "الخمس" اسم الملك المذكور، وقد رواه بعضهم: "الخِمس" بكسر الخاءِ، حكاه أبو محمَّد (^١) البطليوسي مكسورًا أيضًا] (^٢).
يصف الأعشى انتقال الأرض من حال إلى حال، فتارة ترى ذات بهجة وجمال، من رائق (^٣) زهر كأرفع الأبراد، وتارة ذات اختلال كالجلد النغل، [المتناهي الفساد، وجعل لها أديمًا نَغِلًا مجازًا وتوسعًا] (^٤).
(^١) المثلث ١/ ٤٩٤.
(^٢) من قوله: "وتقديره" حتى "أيضًا" ساقط من ح. وفيها في موضعه: "كما أن العصب مسنم بالمصدر. . . ولذلك لم يجمع" وهذه الفقرة أشرت إليها.
(^٣) في ح "رونق".
(^٤) ساقط من ح.