لسانُك ماذيٌّ وقلبُكَ علْقَمٌ … وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرُكَ مُنطوي
وإنما تمنى أنْ يكف عنه شره وأذاه، كما قد كف عنه خيره وجدَاه، وهذا هو حقيقة معناه، [وبيانه في البيت الذي أنشدناه] (^١).
وأنشد أبو عليّ (^٢):
٢٢ - أعِدْ نَظرًا يا عَبْدَ قيسٍ لعلَّما … أضاءَتْ لك النَّارُ الحمارَ المقيَّدا (^٣)
البيت للفرزدق؛ همام بن غالب بن صَعْصَعة المجاشعي من تميم (^٤)، وقال ابن (^٥) قتيبة: "اسم الفرزدق: هُميم"، وقال أبو الفرج (^٦): إنما (^٧) هميم أخوه ولم يكن له نباهة.
استشهد (^٨) به أبو عليّ أنَّ "لعلَّ" لما دخلت عليها "ما"، كفّتها عن العمل،
(^١) ساقط من ح.
(^٢) الإيضاح ١٢٧.
(^٣) الشاهد للفرزدق كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢١٣، والنقائض ٤٩١، والمقتصد ١/ ٤٦٨، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٤١، والقيسي ١٤٦، وشرح شواهد الإيضاح ١١٦، وابن يعيش ٨/ ٥٧، والهمع ١/ ١٤٣، والأشموني ١/ ٢٨٤، وشرح أبيات المغني ٥/ ١٦٩. ورواية الديوان والنقائض "فربما" ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
(^٤) "من تميم" ساقطة من ح.
(^٥) الشعر والشعراء ١/ ٢٧٤.
(^٦) الأغاني ٢١/ ٢٧٦.
(^٧) "إنما" ساقطة من الأصل.
(^٨) في ح "واستشهد".