258

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

والمعمول بأجنبي، وهو في "الفاء"؛ لما تقتصيه من الاتصال (^١) أحسن.
وقد يجوز أنْ يجعل "الزاد" في قوله (^٢): "مثل زاد أبيك" المزود والتزويد، وكذلك حكم (^٣) بقية البيت.
وهذا يقوله جرير لعمر بن عبد العزيز، وقبله (^٤):
ومن عبد العزيز لقيت بحرًا … إذا نقص البحور المد زادا
فسدت النَّاس قبل سنين عشْر … كذاكَ أبوكَ قَبل العَشرِ سادا
وثبَّتَ الفروع فهنَّ خُضْرٌ … ولو لم تُحي أصلهمُ لبادا
وبعد هذا (^٥):
تزوّد مثل زاد أبيك. . . … . . . . . . . البيت
وبعده (^٦):
فما كعب بن مامة وابن سعدي … . . . . . . . البيت

(^١) "الاتصال" ساقط من الأصل.
(^٢) في الأصل "قولك".
(^٣) في ح "وكذلك في بقية".
(^٤) هذه الأبيات مما أدخل بها ديوان جرير في طبعتيه. وفي ح "أحييت الفروع بهن".
(^٥) "وبعد هذا" ساقط من ح. وفيها "تزود مثل البيت".
(^٦) الديوان ١١٩.
و"ابن سعدي" ساقط من ح، وكعب بن مامة بن عمرو بن ثعلبة الإيادي الجواد المشهور المضروب به المثل، وابن سعدي: هو أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف. كان سيدًا جوّادًا مقدمًا ألبسه النعمان بن المنذر الحلة من بين وفود العرب. الديوان ١١٩، والخزانة ٩/ ٣٩٩ - ٤٠٢.

1 / 276