253

Al-miṣbāḥ limā aʿtama min shawāhid al-īḍāḥ

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Editor

محمد بن حمود الدعجاني

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Publisher Location

السعودية

يرد مثلهم في السواد والأخلاق العبوديّة (^١)، وقد يكر بعد الفر، على جهة الفخر والحمية، وأنتم أحرار، عادتكم الفرار، وإنما أشار بقوله "كل بني السوداء" إلى عنترة، حيث قال (^٢) له أبوه في بعض الحروب: "كر عنترة (^٣)، فقال: العبد لا يحسن الكر، وإنما يحسن الحلاب والصر.
فقال له: كر وأنت عتيق، فكر وسر، [وكشف عن قومه الضر] (^٤).
ويؤكِّد (^٥) أنه أراد مدحهم بالسواد، قوله:
. . . . . . . . وأنتم … قمدون سود انجلاء المناكب
ألا ترى كيف قرن السواد بالقمد، وهو القوي الشديد، وبنجل المناكب؛ وهو سعة ما بينهما وإشرافهما (^٦)، وبذلك وصفوا في بيت "الإيضاح"، وكذلك قوله (^٧) في بيت "الكتاب":
فأمَّا الصبر (^٨) عنها. . . . . .
رفعه جائز أيضًا (^٩).

= وقد نبّهت على ذلك.
(^١) في ح "قد".
(^٢) ينظر: الشعر والشعراء ١/ ٢٥٠.
(^٣) في ح "عنتر".
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) في ح "يؤيد".
(^٦) في الأصل "إشرافها".
(^٧) "قوله في" ساقط من ح.
(^٨) "فأمَّا الصبر عنها" ساقط من ح.
(^٩) "أيضًا" ساقطة من الأصل.

1 / 271