قال أبو الحجاج: وموضع (^١) "أنَّ" بعد (لو) رفع بفعل مضمر؛ لأنها بالفعل أولى عند سيبويه (^٢)، والتقدير: "لو صحَّ أنما أسعى" أوْ لو قدر (^٣) أو نحو هذا.
[قال أبو عليّ: ومذهب سيبويه (^٤) أنَّ "أنَّ" وقعت بعد "لو" في موضع فعل، كما أنَّ "تسلم" فعل وقع موقع الاسم في قولهم (^٥) "بذي تسلم"] (^٦) و"ما" في موضع نصب "بأنَّ" والأحسن فيها (^٧) أنْ تكون هنا مصدرية، و(^٨) تكون مع "أسعى" بمعنى (^٩): السعي؛ أيْ فلو أنَّ سعيي لكسب أقرب المكتسب؛ لكفاني اليسير منه عن الجهد في الطلب، ولكني ساعٍ في استرجاع (^١٠) المجد القديم، محاول (^١١) لإدراك الغاية من الأخذ بالثأر المنيم.
(^١) في ح "وأن بعد لو موضعها رفع بتقدير فعل مضمر. . . ".
(^٢) الكتاب ٣/ ١٤٠ - ١٤١، ١٣٩ - ١٤٠.
(^٣) في ح "أن ما أسعى ونحو ذلك".
(^٤) ينظر: الكتاب ٣/ ١١٨، ١٢١، ٣٥٨.
(^٥) الكتاب ٣/ ١٥٨، والمسائل الحلبيات ٢٤٩ وفيهما "أذهب بذي تسلم".
(^٦) من قوله "قال أبو علي" حتى "تسلم" ساقط من ح.
(^٧) "فيها" ساقط من ح.
(^٨) "و" ساقط من الأصل.
(^٩) في ح "بتقدير".
(^١٠) في ح "لطلب".
(^١١) "محاول" ساقط من ح وفيها "إدراك".