وأنشد أبو عليّ (^١):
٨ - إذا هيَ لَمْ تسْتكْ بعُودِ أراكةٍ … تُنخَّلَ فاستاكتْ بِه عُود إسْحِلِ (^٢)
البيت لعمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة عمرو (^٣) بن المغيرة المخزومي.
وقال الأصمعي: هو لطفيل (^٤) الغنوي، ونسبُه الجرمي في كتابِ "الفرخ" للمقنع (^٥) الكندي، والصحيح أنه لطفيل وفي شعره ثبت من رواية يعقوب.
واستشهد (^٦) به أبو علي على إعمال الفعل (^٧) الأوَّل الذي هو "تنخل"؛ ولذلك رفع "عود إسحل"، وكنى عنه مقدّمًا في اللّفظ [في قوله: "به"] (^٨) قال أبو علي: "فصل بين الفعل والفاعل بالجملة الثانية؛
(^١) الإيضاح ٦٨.
(^٢) هذا الشَّاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته، وصحح نسبته لطفيل، وهو في ديوانه ٦٥، والكتاب ١/ ٧٨، وابن السيرافي ١/ ١٨٨، فرحة الأديب ١٦٤، والأعلم ١/ ٤٠، والكوفي ٩٢، ٢٧٨، وابن يعيش ١/ ٧٩، والقيسي ٩٧، وشرح شواهد الإيضاح ٨٩.
(^٣) في ح "حذيفة" والمثبت هو الصحيح. وينظر: ابن حزم ١٤٤، والتبيين ٣٣٤، والبيت في ديوانه في الشعر المنسوب ٤٩٨.
(^٤) سبقت ترجمته.
(^٥) محمَّد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس الكندي، شاعر إسلامي. اللآلئ ٦١٥.
(^٦) في ح "استشهد".
(^٧) "الفعل" ساقطة من ح.
(^٨) ساقط من ح.