قال أبو الحجاج: وهو قول سيبويه (^١) وقول أبي عليّ (^٢) على ما تقدّم] (^٣) و"الباء" في قوله: "بكديون" (^٤) في موضع نصب، و"صافيات الغلائل": الأحسن فيها أن تكون خبرًا عن قوله: "فهن" بعد خبر؛ لأنها عندي أحق بالمبتدأ؛ لكونها (^٥) حقيقة، فلها فضل على المجاز، ولأنها مجموعة جمع السَّلامة، ولأنَّها (^٦) أبلغ في المدح للدروع، ونحو من هذا مذهب (^٧) أبي الفتح في قوله (^٨) تعالى: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾؛ لأنه جعل "خاسئين" خبرًا "لكان" بعد خبر ولم يجعله نعتًا؛ لفضيلة السلامة، ويجوز أن يكون "صافيات الغلائل" نعتًا "لأضاء" على سبيل (^٩) المجاز فيها أو (^١٠) الحقيقة لاستقلال الفائدة بها في الوجهين.
و"الغلائل" جمع غِلالة الثوب، وقيل (^١١): جمع غليل؛ وهي (^١٢)
(^١) ينظر: الكتاب ٣/ ٥٧٢ وفيه "صَفًا وأصْفاء وصُفيَّ".
(^٢) التكملة ٤٠٥.
(^٣) من قوله "وقد قالوا" حتى "ما تقدم" ساقط من ح.
(^٤) في ح "والباء في بكديون".
(^٥) في الأصل "لكونه" ويرده ما بعده.
(^٦) في ح "ولكنا لتلغ".
(^٧) في ح "قول" ينظر الخصائص ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(^٨) في ح "قول اللَّه" والآية ٦٥ من سورة البقرة.
(^٩) في ح "تأويل".
(^١٠) في ح "و".
(^١١) في ح "وقيل هي".
(^١٢) في ح "وهو".