============================================================
نسقيكم مما في بطونه) (1) أنه عائد على " الأنعام" بتذكيره ، فهذا (2) يدل على (3 اجرائهم له مجرى الواحد. ومما يقوي ذلك قول أوس(3) : كبنيانة القري موضع رخلها وآثار نسعيها من الدف أبلق فجعل الآثار كالمغرد حيث أخبر عنها بقوله "أبلق"، كما رذ سيبويه الضمير إلى "الأنعام).
فيان قلت : فلم لا تحمل الآثار على أن المضاف خذف معه ، وأراد : وموضع آثار نسعيها أبلق (4)، قيل : إن هذا (6) - وإن أمكن أن يقوله قائل - فإن ما قدمته هو الظاهر.
وأبو الحسن يمتنع من حذف المضاف، ويذهب إلى أنه لا يقاس عليه، ولا على سائر ما يحذف ، فحمله على الوجه الأول كأنه أوجه ، لأنه إذا جاز الإفراذ بعد التشنية في نحو قوله (2) : (1) سورة النحل : 66 . وأولها وإن لكم في الأنعام تعبرة) 4 فهذا: سقط من س: (3) كذا !وقد نسبه إليه أيضا في ايضاح الشعر ص 343 ، 411 والحجة4 : 119. ولبس في قصيدنه القافية المثيتة في ديوانه ص 77- 78 بتحقيق الدكتور محمد يوسف نجم.
وهو لكب بن زهير في ديوان زهير ص 184 بشرح تعلب ، وفيه "كبنبانة القريي" .
وليس في ديوان كعب. القريي : المنسوب إلى القرية، شبه هذه الناقة بينيان القرى والدف : الجنب . والسع : سيرتشد به الرحال. والأبلق : الأييض في سواد. س : من الدق.
(4) على هذا حمل أبو علي البيت في ليضاح الشعر.
5) س : قيل هذا.
(2) تقلم في المسألة السابعة ، وسياتى في المسألة الحادية والثلاثين .
Page 308