299

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

والخروج عما عليه نظائره في الاستعمال(1) بمنزلة "استخود"، وقولهم "القصوى" ، و"القون ، وقولهم في النسب إلى السليقة : سليقي، وإلى عميرة كلب : عميري ، وإلى خريبة : خريبي (4) . وصار قول من قال ثلاث مثات (3) وميين على قياس ما عليه الاستعمال في غير ثلاثمائة وبابه ، فأشبه ذلك (1) قولهم "القصوى" و"القصيا) في مجيئها على القياسين جميعا، قياس الأصل المرفوض وقياس المستعمل غير المرفوض، على أن "القصيا" أوجه من إضافة "ثلاث" ونحوه (5) إلى الجمع ؛ لأن الإضافة إلى الجمع إنما تجيء في الشعر، و"القصيا" قد حكي في الكلام . وأما (1) قولهم " القصوى" فإنه - وإن كان خارجا عما عليه نظائره في الاستعمال (1) - فقد استعمل فصار بمنزلة "استخوذ" في أنه - وان كان شاذا عن قياس نظائره - فغير شاذ في استعمالهم ، كما أن "القصوى) كذلك ، وفي التنزيل : وهم بالعدوة القصوى}(4). وفيه ({استخود عليهم [153) الشيطان (4). وذكر (10) سيبويه (11) أنه لم يسمع فيه الإعلال ، يعني "استحاذ".

(1) س: بالاستعمال: (2) غ : وإلى حريبة حريبي: (3) ثلاث مئات ومثين على قياس ما عليه الاستعمال في غيره : سقط من س: 4) ذلك : سقط من س (5)غ : ثلاثة ونحوها.

(6)غ : فأما.

(7) في الاستعمال : سقط من س: (4) سورة الأنفال: 42.

(9) سورة المجادلة: 19.

10) س : وحكى: (11) الكتاب4: 346.

Page 299