298

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ثنتا حفظل فانما جاء للضرورة (1) على القياس المرفوض المستغنى فيه بالثنية عن الإضافة إلى اسم العدد(1) ، وكان(2) القياس أن يضيفه إلى العدد القليل، وهو الجمع بالألف والتاء، فأضافه إلى الكثير، فقد حصل في قوله ضرورتان : احداهما : إجراؤه ( الاثنين مجرى ما بعده من العدد .

والآخر : إضافته إلى الجمع الذي يعنى به الكثرة . واستجاز ذلك لمجيء (1) "ثلاثة شسوع" (5) ونحوه . ويدل (1) على صحة القياس الذي قدمت ذكره في تبيين أسماء الأعداد بالمفرد دون المجموع أن الاستعمال عليه جاء ؛ ألا ترى أن ضروب العدد على اختلافها بينت بالآحاد إلا ما كان من الثلاثة إلى العشرة ، فإنه بين (4) بالجموع المصوغة لأقل العدد في اكثر الأمر.

والدليل (4 على أن الأصل في ذلك أيضا التبيين بالمفردة أنهم قد بينوا ضريا منه بها، وذلك قولهم: ثلائمائة، وأربعمائة ، إلى الألف، فجاء الاستعمال فيه في حال السعة والاختيار بالافراد، وصار ذلك في مجيئه على قياس الأصل (1) س: بالضرورة.

(2)غ : المعدود.

(3) غ : كان القياس أن تضيفه.

(4): ليجيء.

(5) الكتاب 3: 575. والشسوع : جمع الشسع ، وهو سير يدخل بين الإصبعين، وئدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل: (6) س: يدلك (2) س : يبين بالجموع مصوغة.

(4)غ : والدلالة.

Page 298