Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
ثنتا حفظل فانما جاء للضرورة (1) على القياس المرفوض المستغنى فيه بالثنية عن الإضافة إلى اسم العدد(1) ، وكان(2) القياس أن يضيفه إلى العدد القليل، وهو الجمع بالألف والتاء، فأضافه إلى الكثير، فقد حصل في قوله ضرورتان : احداهما : إجراؤه ( الاثنين مجرى ما بعده من العدد .
والآخر : إضافته إلى الجمع الذي يعنى به الكثرة . واستجاز ذلك لمجيء (1) "ثلاثة شسوع" (5) ونحوه . ويدل (1) على صحة القياس الذي قدمت ذكره في تبيين أسماء الأعداد بالمفرد دون المجموع أن الاستعمال عليه جاء ؛ ألا ترى أن ضروب العدد على اختلافها بينت بالآحاد إلا ما كان من الثلاثة إلى العشرة ، فإنه بين (4) بالجموع المصوغة لأقل العدد في اكثر الأمر.
والدليل (4 على أن الأصل في ذلك أيضا التبيين بالمفردة أنهم قد بينوا ضريا منه بها، وذلك قولهم: ثلائمائة، وأربعمائة ، إلى الألف، فجاء الاستعمال فيه في حال السعة والاختيار بالافراد، وصار ذلك في مجيئه على قياس الأصل (1) س: بالضرورة.
(2)غ : المعدود.
(3) غ : كان القياس أن تضيفه.
(4): ليجيء.
(5) الكتاب 3: 575. والشسوع : جمع الشسع ، وهو سير يدخل بين الإصبعين، وئدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل: (6) س: يدلك (2) س : يبين بالجموع مصوغة.
(4)غ : والدلالة.
Page 298
Enter a page number between 1 - 768