============================================================
وأباريق وكأس ين معين} (1) ، ثم قال وخورا عينا} (2)، لما كان المعنى في يطوف عليهم} (2): يملكون ويخولون ونحو ذلك، حمل (خورا عينا) عليه. ومن رفع {وحور عين فلان معنى يطوف عليهم} : لهم فيها كاس ، فحمل وخور عين} على ذلك : فأما ما أنشده أبو زيد من قوله (4) : ونار حضأناها بغير تئية قبيل غروب الشمس يخيا وقودها قليلا ثوينا عندها غير ساعة من الليل إلا ريث صر فيدها -قوله "قليلا ثوئنا عندها" تقديره : ثوينا عندها ثواء قليلا - فليس(5) هذا (136] مما خكي من قولهم : مررت ببلاه/ قلما تنبت إلا الكراث والبصل، يريدون : ما تثبت إلا الكراث والبصل ؛ ألا ترى أنه قد اسثنى منها بقوله : غير ساعة، فصار التقدير : ثوينا ثواء قليلا إلا ساعة. وقوله "إلا ريث صر(6) فئيدها" بدل (1) سورة الواقعة : 17-18. وفي النسختين يطاف عليهم بكأس من موين} . وهذه من سورة الصافات : الآبة 5) . والصواب ما أثبتناه ، وهو في الحجة6 : 255، وانظر الكتاب1: 172 ومعاني القرآن للفراء 3 : 123 - 124 . وليس في سورة الصاقات آية فيها وخور عين} (2) سورة الواقعة: 22. والنصب قراءة أبي بن كعب وابن مسعود. معاني القرآن للفراء 3 : 123- 124 والمحتسب 2: 309 والبحر المحيط 8: 206.
(3) في النسختين : يطاف عليهم . وكذا في الموضع التالي.
(4) البيتان لعصام بن حير في النوادر ص 366 . حضأت الثار: أشعلتها وأوقديها. والثثية : التلبث والتحبس. والفنيد : ما شوي وخبر على النار . وفيغ : هز فئيدها .
(5) في النسختين : وليس: (2) غ: هز.
228
Page 268