Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
(132) كما يفعل بسائر حروف الجر، وجعلوا / المفرد بعده يدل على أكثرين الواحد، وهذا لمعنى النفي (1) ، وليس الكلام بنفي في الحقيقة ، إنما (2) هو تقليل .
ومما أجري مجرى " أقل" في أنه (2) - وإن كان اسما- فقد جعلوه بمنزلة الحرف، فلم يسند إليه شيء - قولهم: خطيثة يوم لا أصيد فيه (4) ، ألا ترى أن الاسم المضاف لم يسند إليه شيء ، كما لم يسند إلى "أقل" في قولهم : أقل امرأتين تقولان ذلك . وقياس هذا ألا تدخل عليه العوامل التي تدخل على الأسماء المبتدأة ، كما لم يدخلوا ذلك على "أقل" ؛ ألا ترى أنهم لم يقولوا : إن أقل امرأتين ، ولا كان ، ولا ظننت ، فكذلك حكم "خطيثة" في هذا .
وقد قالوا (5): كثر ما تقولن ذاك (1) ، فجعلوه بمنزلة "قل" لما كانت خلافها، وهم مما يجرون الشيء مجرى الخلاف كما يجرونه مجرى الثل والنظير. وقالوا (2) : رب رجل ، فلم يوقعوه في غير الصدر - وإن كان حرف جر- ون حيث كان خلاف "كم" ، ولم يوقع "كم " إلا صدرا: (1)غ : وهذا معنى النفي.
(2) س : وإنما: (3) غ : من أنه .
(4) الكتاب 1 : 84. قال أبو علي في ايضاح الشعر ص 111 : " ألا ترى أنه يريد : ما بوم لا أسيذ فيه إلا الخطأ، فصار كقولهم (أقل) من جهة المعنى ، ومن جهة حمل ما بعدها على ما أضيفت اليه من دونها) (5) الكتاب 3: 518.
(6) غ : كثر ما يقولن زاد .
(7)غ : قالوا:
Page 260
Enter a page number between 1 - 768