246

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وأغفر عوراء الكريم ادخاره وقوله حسدا من عند أتفسهم}(1)، أي : ودوا ردكم إلى الكفر للحسد.

فإن قلت : فإنك إذا قدرته هذا التقدير فقد أجزت بناء مفغول من (عكف"، وهذا الفعل غيرمتعد، وإذا لم يكن متعديا لم يجزبناء المفعول منه إلا أن يكون متصلا بحرف جر، ولا مساغ (2) لتقدير حرف جر معه يوصل الفعل 125] إلى المفعول به إذا انتصب المصدر الذي هو أز يبلغ} على رأنه مفعول له.

فمما (3) يدلك على أن "عكف" غيرمتعد أنه لم يجئ متعديا إلى المفعول به فيما علمناه إلا متعلقا بحرف جر، فمن ذلك قوله يعكفون على أصتام لهم(4) وسواء العاكف فيه والباد (5) ، وقال : ما هذه التمائيل التي أنتم لها عاكفون}(1) ، وكذلك قوله ( قالوا تعبد أصناما فنظل لها عاكفين (2) ، فهذا يكون كقوله ل بأن ربك أوحى لها} () ، وقوله { وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا(4) ، يكون على : فنظل (10) من أجلها عاكفين. وقال (11) : (1) سورة البقرة: 109.

(2) في النسختين : (ينساغ) . وما اخترته في حاشية غ عن نسخة، وفوقه : غ.

(3) س: وما (4) سورة الأعراف: 138 (5) سورة الحج : 25.

(6) سورة الأنبياء : 52.

(7) سورة الشعراء : 71. قالوا : ليس في س.

(4) سورة الرلزلة : 5.

(9) سورة الأعراف : 43 .

(10) غ: يظل.

(11) هو العجاج . ديوانه ص354 والمبهج ص 165 يعكفن : يقمن حوله . وحجا بالمكان : أقام فيه فهن : سقط من غ

Page 246