231

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

اللفظ على : بعيت الرية ، والمعني : لعي مبتغي الرية ، والرية(1) : ما تؤخذ فيه النار من قطنة ونحوها ، وهي (2) فعلة من : ورت النار(3.

ومن ذلك قوله (12 : خفي كمجتاز الشجاع وذيلي ثلاث كحباته الكباث القرائن يعني أن أثر الزمام في الأرض كممر الحية (5). وقوله "كحباته الكباث" بدل من قوله "كمجتاز الشجاع"(2) ، والمجتاز أو المعر مراد في الثاني وإن كان محذوفا، كما كان في الأول في اللفظ مثبتا . وإن شئت جعلته وصفا للأول ، وقد اجاز سيبويه (2) : مررت برجل حسن الوجه جميله، يجعل (جميله) حالا على ضعف، فعلى هذا (4) يجيز فيه الحال أيضا.

ومثل ذلك في البدل قوله(4) : (1) والرية: سقط من س: (2) وهي فعلة من ورت النار : ليس في غ.

(3) ورت النار : اثقدت .

(4) هو الطرماح . والبيت في ديوانه ص 494 . الشجاع : الحية الذكر. وعنى بديل بعرات قد ذبلت . والكباث : النضيج من لمر الأراك .

(5) س : يعني أن الزمام في الأرض كمجر الحية .

(6) الشجاع . كما كان في الأول في : سقط من س:.

(7) الكتاب 2: 50.

هذا: سقط من س (9) غ : ومثل ذلك قوله في البدل. والبيتان للطرماح . ديوانه ص 223، 227 وبينهما تسعة أبيات. أجارع: جمع أجرع، وهو الأرض ذات الخشونة يخالطها رمل وواسط : المدينة التي بناها الحجاج في العراق . وأويات : جمع أوية ، وهي سرعة تقليب الناقة يديها في السير واليعملة : الناقة السريعة النجيبة المطبوعة على العمل . وحضار: اسم من الإحضار بمعتى العدو، ومعناها العادية وخالد : هو خالد بن عبد الله القسري ووبار: أرض كانت لقوم عاد، وهي في جنوب بلاد العرب بين اليمن وحضرموت : 221

Page 231