============================================================
أي : المتقابل (1) - فإنه بكثرة الاستعمال قد(2) صار اسما للنساء، وزال بذلك أن يعمل إعمال الفعل أو ما دل عليه ؛ ألا ترى أنه (2) جعل قولهم (لله (1114 درك" بمنزلة /"لله بلادك" ، فجعلوه - وإذ كان مصدرا في الأصل - بمتزلة الأعيان التي لا ثناسب الفعل ، ولذلك علقت الظرف في قوله (4) : لله در- اليوم من لامها بما في "لله" من معنى الفعل لما لم يجز أن تعلقه بدا لام" الذي في الصلة لامتناع(4) تقديم ما قي (6) الصلة على الموصول ، ولم يجز أن تضيف (1) درا إلى اليوم على حد إضافة المصادر إلى الظررف ، نحول يل مكر الليل والنهار} (4) .
لخروج (4) در بكثرة الاستعمال عما عليه المصادر، كما خرج "صاحب" عن أن يعمل عمل الفعل كسائر أسماء الفاعلين، نخحو ضارب وقائل، ولذلك أجازوا فيه الترخيم ، فقالوا : يا صاح ، كما أجازوه في الأعلام التي لا تناسب الفعل (1) س : التقابل.
(2) قد: سقط من س: (3) بعني سيبويه. الكتاب 1: 194 (4) هو عمروين قميئة ، وصدر البيت : لما رأت ساتيدما استغبرت . وهو له في الكتساب 1: 178 وفرحة الأديب ص 86 - 87 والخزانة4 : 406 - 413 1 الشاهد 317].
ات : يي نفسه، وقيل: بنته وساتيدما: جبل واستعبرت : بكت من وحشة الغربة وكان عمرو ين قميثة قال هذا لئا خرج مع امرئ القيس إلى ملك الروم : (5) س : الامتناع.
(1) ما ني: سقط من س: (7)غ : نضيف.
سورة سبأ: 33.
(9) س : بخروج
Page 224