Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
ما يختص برواياته، وقيل إنه كان يذهب مذهب الغلاة، له كتاب الوصايا، كتاب تفسير القرآن، كتاب التجمل والمروة، كتاب الأمل والرجاء.
قال النجاشي إنه ثقة عين كثير الرواية حسن التصانيف روى عن أبي جعفر الثاني مكاتبةً ومشافهةً (راجع: رجال الطوسي ص ٣٩٣؛ الفهرست الطوسي ص ١٤٠؛ النجاشي ص ٢٣٥؛ المامقاني ج ٣ ص ١٦٧؛ التفرشي ص ٣٢٧).
فقرة ١٧٨ - ص ٩١ - عثمان بن عيسى الكلابي: وهو عثمان بن عيسى أبو عمرو الرؤاسي العامري الكلابي: كان شيخ الواقفة واحد الوكلاء المستمدين بمال موسى بن جعفر من السَل، روى عن الكاظم. قال الكشي كان وكيل موسى وفي يده مال الرضا فسخط عليه الرضا ثم تاب وبعث إليه بالمال وكان شيخاً عمر ستين سنة. وكان يروي عن أبي حمزة الثمالي وكان رأى في المنام أنه يموت بالحائر فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر وابناه معه حتى مات ودفن. ثم قال الكشي وكان هو بمصر وكان عنده مال كثير وست جواري فبعث إليه أبو الحسن فيهن وفي المال فكتب الرضا إليه إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه وقد صحت الأخبار بموته فكتب عثمان إليه إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء وإن كان قد مات على ما يحكى فلم يأمرني بدفع شيء إليك وقد اعتقت الجواري. (راجع: رجال الطوسي ص ٣٥٥؛ التفرشي ص ٢١٩؛ المامقاني ج ٢ ص ٢٤٧).
فقرة ١٧٨ - ص ٩٢ - المفوضة، أو المفوضية: زعموا أن الله تعالى خلق تمراً ثم فوّض إليه خلق العالم وتدبيره فهو الذي خلق العالم دون الله تعالى، ثم فوّض تمّ تدبير العالم إلى علي بن أبي طالب فهو المدبر الثاني. قال فخر الدين الرازي: وهم يزعمون أن الباري تعالى خلق روح علي وأرواح أولاده وفوض العالم إليهم فخلقوا هم الأرضين والسماوات. قالوا: ومن ههنا قلنا في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى، لأن الإله هو علي وأولاده، وأما الإله الأعظم فهو الذي فوّض إليهم العالم (راجع الفرق بين الفرق ص ١٥٣؛ اعتقادات فخر الدين الرازي ص ٥٩؛ تبصرة العوام ص ١٧٦)؛
238