Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
لولاذلك ما دلت عليه. وذكر الجاحظ عن هشام انه قال: ان الله عز وجل انّما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المتصل منه والذاهب في عمق الأرض. وقالوا لولا مماسة شعاعه لما وراء الاجسام السائرة لما رأى ما وراءها ولا علمها.
وزعم هشام ان الله علم الاشياء بعد ان لم يكن عالما بها بعلم وان العلم صفة له ليست هي هو ولا غيره ولا بعضه. فقال ايضاً في قدرة الله وسمعه وبصره وحياته وارادته انّها لا قديمة ولا محدثة لان الصفة لا توصف.
وكان هشام يقول في القرآن: انه لا خالق ولا مخلوق ولا يقال انه غير مخلوق لانه صفة والصفة لا توصف عنده - وكان هشام يجيز على الانبياء العصيان مع قوله بعصمة الائمة من الذنوب. وقال بنفى نهاية اجزاء الجسم وعنه اخذ النظام ابطال الجزء الذى لا يتجزأ. وقال بتداخل الاجسام. وقال الانسان شيئان: بدن وروح والبدن موات والروح حساسة مدركة فاعلة وهي نور من الانوار.
قال ابن النديم في الفهرست: هشام بن الحكم ممن دعا له الصادق عليه السلام فقال: اقول لك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال مؤيداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك - قال الشيخ المفيد: كان هشام بن الحكم مقيماً بالكوفة وبلغ من مرتبته وعلوه عند أبى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام انه دخل عليه بمنى وهو غلام اول ما اختطّ عارضاه وفي مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن اعين و قيس الماصر و يونس بن يعقوب وغيرهم فرفعه على جماعتهم، فلما رأى ابو عبد الله ان ذلك الفعل كبر على اصحابه، قال: هذا ناصر ناقلبه ولسانه ويده وقد سأله عن اسماء الله تعالى واشتقاقها فاجابه، ثم قال له افهمت يا هشام فهما تدفع به اعدائنا الملحدين مع الله تعالى. قال هشام نعم. قال أبو عبد الله نفعك الله به و ثبتك. قال هشام فوالله ما قهرني احد في التوحيد حتى قمت مقامى هذا. (راجع الشهر ستانى ١٤١؛ الانتصار لابن الخياط ص ٦؛ ٤٠ ٢٤٧٤؛ الفهرست لابن النديم ص ٢٤٩ والتكملة ص٧؛ مجالس الشيخ المفيد ج ١ ص ٣٠؛ مقالات الاسلاميين للاشعرى ص ٣٣؛ ٤٤؛ الفرق بين الفرق ص٤١؛ المامقانى ج ٣ ص ٢٤٩؛ بحار الأنوار ج ٢ ص ١٤٣؛ النجاشى ص ٣٠٤؛ الفهرست
232