Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
عداوة دعت إلى تبديل المؤمن بالشيطان، أما اختلاف الرواية في اسمه، انه قد ينسب مؤمن الطاق إلى جدّه فيقال: عبر بن النعمان وبذلك عنونه الشيخ كما مضى. هذا ملخص ما رواه الشيعة، أما العامة يسمونه شيطان الطاق والفرقة منسوبة إليه. (الشيطانية) قال الأشعري: الشيطانية يزعمون أنّ الله عالم في نفسه ليس بجاهل ولكنه يعلم الأشياء إذا قدّرها وأرادها. فأما قبل أن يقدرها ويريدها فمحال أن يعلمها لأنه ليس بعالم ولكن الشيء لا يكون شيئاً حتى يقدّره ويثبته بالتقدير، والتقدير عندهم الإرادة. فإذا أراد الله الشيء فقد علمه، وإذا لم يرد، فلم يعلمه، ومعنى الإرادة عندهم أنه تحرك حركة، فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء وإلا لم يجز الوصف له بأنه عالم به، وزعموا أنه لم يوصف بالعلم بما لا يكون. وقال شيطان الطاق: إن الحركات هي أفعال الخلق لأنّ الله عز وجل أمرهم بالفعل ولا يكون مفعولاً إلاّ ما كان طويلاً عريضاً عميقاً. وزعموا أن المعارف كلها اضطرار وقد يجوز أن يمنعها الله بعض الخلق، فإذا منعها وأعطاها بعضهم كلّفهم الإقرار مع منعه إياهم المعرفة.
قال الشهر ستاني: قال مؤمن الطاق إن الله نور على صورة الإنسان ويأبى أن يكون جسماً لكنه قال قد ورد في الخبر أن الله خلق آدم على صورته. وقد صنّف ابن النعمان كتباً منها ((افعل، لا تفعل)) ويذكر فيها أن كبار الفرق أربعة: القدرية، والخوارج، والعامة، والشيعة، ثم عين الشيعة بالنجاة في الآخرة من هذه الفرق.
(راجع أبا الحسن الأشعري: المقالات: ٣٧، ٥١٠٤٢؛ الفهرست لابن النديم ص ٢٥٠، تكملته ص ٨؛ النجاشي ص ٢٢٨؛ الكشي ص ١٣٢؛ الفهرست الطوسي ص ١٣١؛ رجال الطوسي ص ٣٠٢ وص ٣٥٩؛ التفرشي ص ٣٢٤؛ الشهر ستاني ص ١٤٢؛ الفرق بين الفرق ص ٥٣؛ مجالس المؤمنين ص ١٤٧؛ ابن حزم ج٤ ص ٩٣؛ الانتصار ص٢٣٧؛ المامقاني ج ٣ ص ١٦٠).
فقرة ١٦٨ - ص ٨٨ - عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني الكوفي - عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق، وقال في الفهرست له كتاب. وجعله المفيد
229