Al-maqālāt waʾl-firaq
المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Iran
Empires & Eras
The 12 Shīʿī Imāms, 35-mid 4th c. / 656-mid 10th c.
Your recent searches will show up here
Al-maqālāt waʾl-firaq
Saʿd b. ʿAbd Allāh al-Ashʿarī al-Qummī (d. 299 / 911)المقالات والفرق
Editor
محمد جواد مشكور
Publisher
مطبعة حيدري
Publication Year
1341 AH
Publisher Location
طهران
عدّه الشيخ الطوسي في رجاله تارة بهذا العنوان من أصحاب الصادق عليه السلام، وتارة بلقب مؤمن الطاق من أصحاب الكاظم عليه السلام. وهو الذي ذكره الشيخ في الفهرست بقوله: (محمد بن النعمان الأحول رحمه الله، يلقب عندنا بمؤمن الطاق ويلقبه المخالفون بشيطان الطاق وكان ثقة متكلماً حاذقاً حاضر الجواب، له كتب، منها: كتاب الإمامة، وكتاب المعرفة، كتاب الرد على المعتزلة في إمامة المفضول، وكتاب الجمل في أمر طلحة والزبير وعائشة، وكتاب إثبات الوصية، وكتاب "افعل لا تفعل"). ذكره النجاشي والكشي بهذا العنوان: محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الأحول أبو جعفر كوفي صيرفي يلقب مؤمن الطاق وصاحب الطاق ويلقبه المخالفون شيطان الطاق وعم أبيه المنذر بن أبي طريفة وكان دكانه في طاق المحامل بالكوفة، له أيضاً كتاب الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين، وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة، وكانت له مع أبي حنيفة حكايات كثيرة فمنها أنه قال يوماً يا أبا جعفر تقول بالرجعة فقال له نعم. فقال أقرضني من كيسك هذا خمس مائة دينار فإذا عدت أنا وأنت رددتها إليك، فقال له في الحال أريد ضميناً يضمن لي أنك تعود إنساناً، فإني أخاف أن تعود قرداً، فلا أتمكن من استرجاع ما أخذت مني)) قال الكشي في سبب تسميته بشيطان الطاق: وكان هو صيرفياً وذلك أنهم شكوا في درهم فعرضوه عليه فقال لهم ستّوق فقالوا ما هو إلا شيطان الطاق (سنوق بضمتين، زيف بهرج ملبس بالفضة، وفي الحديث قال وما الستوق؟ قال طبقتين طبقة من فضة وطبقة من نحاس).
وجاء في القاموس في شرح لفظ الطاق: أن الطاق حصن بطبرستان وبه سكن محمد بن النعمان شيطان الطاق وإليه نسبت الطائفة الشيطانية من غلاة الشيعة.
هذا القول خطأ لأن أصحاب الرجال كالنجاشي والكشي وابن النديم كلهم قالوا إن دكانه كان في طاق المحامل بالكوفة، أما في وجه تسميته بشيطان الطاق أنه كان يخرج الزيف من بين النقد كما قال الكشي. الصحيح عند المامقاني: إنما وجه تسميتهم إياه بذلك مباحثاته مع أبي حنيفة وغيره من علماء العامة وإفحاماته لهم التي ورثت
228