228

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

الصورية كذلك حرّم على الأولاد المعنويين الصدقة المعنوية أعني تقليد الغير في العلوم والمعارف.

(راجع: مجمع البحرين للطريحي).

EI, 1, 248 (art. Âl, par Goeldziher)

فقرة ١٤١ - ص ٧٢ - اللطف: في أنّه تعالى يجب عليه اللطف وهو ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعده عن المعصية. فاعلم أن اللطف تارة يكون من فعل الله فيجب عليه وتارة يكون من فعل المكلف فيجب عليه تعالى إشعاره به وإيجابه عليه وتارة يكون من فعل غيرهما، فيشترط في التكليف العلم به وإيجاب الله ذلك الفعل على ذلك الغير وإثابته عليه، وكلّه واجب على الله لأنه لولا ذلك لكان ناقضاً لغرضه ونقض الغرض قبيح عقلاً.

(راجع شرح الباب الحادي عشر ص ٣٥).

فقرة ١٤١ - ص ٧٣ - عبد الله بن الحسن (٧٠ - ١٤٥) عبد الله بن الحسن ابن الحسن عليّ بن أبي طالب، أبو عمر: تابعي من أهل المدينة، قال: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح وهو بالأنبار فأعطاه ألف ألف درهم، وعاد إلى المدينة، ثمّ حبسه بها المنصور عدة سنوات من أجل ابنيه عمر وإبراهيم ونقله إلى الكوفة فمات سجيناً فيها.

(راجع الإصابة الترجمة رقم ٦٥٨٧، مقاتل الطالبيين ١٢٨، تاريخ بغداد ٩: ٤٣١، الأعلام ج٤: ٢٠٧،

EI, 1, 24 (art per Zetterestéen)

فقرة ١٤٣ - ص ٧٣ - فأما الضعفاء منهم: لعل اصطلاح الضعفاء هيهنا إشارة إلى العجلية من الزيدية لضعف عقلهم وجهلهم بأمور الدين كما حكى الكشي في رجاله عنهم بروايته عن حمدويه: ((قال حدثنا أيّوب بن نوح قال حدثنا صفوان عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله قال ما أحد أجهل منهم يعني العجلية، أن في

203