213

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

هشام بن عبد الملك على قصته وخبت دعوته فأخذه وصلبه. روى الكشي أن أبا عبد الله لعنه الله لعن أبا منصور وقال: إن أبا منصور كان رسول إبليس لعن الله أبا منصور ثلاثاً) (راجع البغدادي: الفرق بين الفرق ١٩٤، مختصر الفرق ص ١٥٢، تاريخ الطبري ٢: ١٦٤٧، ١٦٨٨، الاعتقادات للفخر الرازي ص ٥٨، الشهرستاني ١٣٥، الأشعري: المقالات ٩ - ١٠، ابن حزم: الفصل ٤: ١٤٢، الحور العين ١٦٩، الكشي ص ١٩٦.

Les Confrèrie Musulmanes, Friedlander P. 89.

فقرة ٩٤ - ص ٤٧ يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم أبو يعقوب الثقفي، (المتوفى ١٢٧ هـ) أمير من جبابرة الولاة في العهد الأموي، ولى اليمن لهشام بن عبد الملك (١٠٦ هـ) ثم نقله هشام إلى ولاية العراق (١٢١ هـ) وأضاف إليه إمرة خراسان، فأقام بالكوفة، ثم قتل سلفه في الإمارة ((خالد بن عبد الله القسري)) تحت العذاب، واستمر إلى أيام يزيد بن الوليد: فعزله يزيد (١٢٦ هـ) وحبسه في دمشق إلى أن أرسل إليه يزيد بن خالد القسري من قتله في السجن بثأر أبيه، كان يسلك سبيل الحجاج في الأخذ بالشدة والعنف (راجع: وفيات الأعيان ٢: ٣٦٠، المسعودي التنبيه والإشراف ٢٨١، مرآة الجنان ١: ٢٦٧، الأعلام ٩: ٣٢٠).

فقرة ٩٤ - ص ٤٧ حسين بن أبي منصور: ما عثرت على اسمه في كتب الرجال ولكن نسب إليه فرقة من فرق الشيعة يقال لها الحسينية. راجع مقالات الإسلاميين للأشعري ص ٢٤، الحور العين ص ١٦٩.

فقرة ١٠١ - ص ٥٠ أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي: وهو محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو الخطاب غال يكنى أبا زينب البزاز أو البراد ويكنى أيضاً أبا إسماعيل ويكنى أيضاً أبا الطيبات، وقد لعنه أبو عبد الله جعفر بن محمد فقال اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوّفني قائماً وقاعداً وعلى فراشي اللهم أذقه حر الحديد، ثم روى الكشي رواية كثيرة تدل على كفره ولعنه.

(راجع حول أبي الخطاب والخطابية إلى مقالة للمصحح تحت عنوان الخطابية في مجلة الإخاء السنة الأولى العدد الخامس،

188