212

Al-maqālāt waʾl-firaq

المقالات والفرق

Editor

محمد جواد مشكور

Publisher

مطبعة حيدري

Publication Year

1341 AH

Publisher Location

طهران

(راجع الشرستاني ص ١٣١، ابن الجوزي: تلبيس إبليس ص ١٠٥، المسعودي: مروج الذهب ج ٣ ص ٢٢٠.

EI, 2' 1031 (art khurramiya, par Margoliouth)

فقرة ٩٣ - ص ٤٥ - الرجعة بالفتح هي المرة في الرجوع بعد الموت بعد ظهور المهدي وهي من ضروريات مذهب الإمامية، وفي الحديث: من لم يؤمن برجعتنا ولم يقر بمتعتنا فليس منا وقد أنكر الجمهور الاعتقاد بالرجعة وعدّوها من البدع في الإسلام، والرجعية زعموا أن علياً وأصحابه وأولاده يرجعون إلى الدنيا وينتقمون من أعدائهم.

(راجع: الطريحي: مجمع البحرين، الاعتقادات للصدوق، ابن الجوزي: تلبيس إبليس ص ٢٢، فريد ليدر: مجلة الآشوريات المجلد ٢٣ ص ٢٩٦، وكتاب الحيوان للجاحظ ج ٥ ص ١٣٤ وقد عبّر الصوفيون أحياناً عن فكرة خلود علي ورجعته، روى الشعراني عن الولي ((وفاعلى)، كان يقول إنّ علياً رفع كما رفع عيسى وسينزل كما ينزل عيسى بن مريم، جولد تسيهر: العقيدة والشريعة ص ٢٣٦، وأيضاً الطبسي النجفي: الشيعة والرجعة، طبع في النجف ١٩٥٥ م.

فقرة ٩٤ - ص ٤٦ - المنصورية يقال لهم أيضاً الكيسانية أتباع أبي منصور العجلي ادّعى أنه خليفة الباقر عليه السلام ثم الحد في دعواه وزعم أنه عرج إلى السماء ثم زعم أنه الكسف الساقط من السماء لقوله تعالى ((وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً يقولوا سحاب مركوم)، وقال أبو منصور: آل محمد هم السماء والشيعة هم الأرض وأنه هو الكسف الساقط من بني هاشم ويمين أصحابه إذا حلفوا أن يقولوا: الأوالكلمة، وزعم أن عيسى أول من خلق الله من خلقه ثم علي وأن رسل الله سبحانه لا ينقطع أبداً، قال ابن حزم المنصورية فرقتان: فرقة قالت إن الإمام بعد عمر بن علي بن الحسين صارت إلى عمر بن عبد الله بن الحسن بن الحسن، وفرقة قالت إنها صارت إلى المنصور الكسف ولا تعود في ولد علي أبداً، قال الشهرستاني وخرجت جماعة من المنصورية بالكوفة في بني كندة حتى وقف يوسف بن عمر الثقفي والي العراق في أيام

187